الجمعة، 17 يوليو 2020

صحصح

كتب أ. عبدالله زماري 
تستغل اجهزة دولة الاحتلال الصهيوني، اذرعتها الاعلامية والاستخبارية، من أجل صناعة رواية بأن همّ الفلسطينيين الوحيد، هو العمل في مرافق دولة الاحتلال، وجمع المال، أي أن الاقتصاد هو همهم الوحيد .. صحيح ان هذا التوجه ليس بالامر الجديد، بل ابتدأ منذ سنوات طويله وكتبه الصهيوني بيرس في كتاب .. ولكن بالفترة الأخيرة بدأوا بنشر فيديوهات، تعززها منشورات صفحة المنسق، وكلاهمت يؤكد وعلى لسان "فلسطينيين" أن همهم الأوحد والوحيد هو المال.. طبعا هذه الفيديوهات مطعّمه أو ملغّمه بوجود شرخ كبير وكراهيه للسلطه والحكومة، وأيضا على لسان نفس "الفلسطينيين" 
هذه المنشورات هدفها #ترسيخ روايه وصناعة معنى يتراكم، موجه لثلاث جهات الاولى #وعينا كشعب فلسطيني، الثانية الرأي العام #العالمي والثالثه #العربان، والجبهات الثلاث لا تقل احداهن أهمية عن الاخرى.. ولكن الهدف على الجبهات الثلاث، #خبيث
صحيح اننا نريد اقتصادا مستقرا، وأن نحيا مثل بقية العالم وهذا حق مشروع، وصحيح ان هناك انتقادات حول أداء السلطة والحكومة عند الكثيرين لأسباب مختلفه، وهذا ايضا حق مشروع، ولكن ، معقول الاحتلال هالقد حريص على حقوقنا المشروعه؟!! الإجابة البديهية هي لا، ولكن حتى لو الاجابه نعم، فحقنا المشروع الأكبر، والأهم، هو حقنا في ارضنا وسيادتنا واستقلالنا وعودتنا وقدسنا... وهذا الحق الذي يراد طمسه والهاء العالم عنه هو أبرز أهداف هذه الحمله الممنهجة والمدروسه... إضافة لأنه وحينما يترسخ هذا الخداع في عقولنا ويصبح أحد مكونات وعينا، فلا يوجد اسهل من اقحام بضعة مليارات في دورة الاقتصاد الفلسطيني، وتقديم بعض "تسهيلات"، وتسهيلات هي أيضا كلمه خطيرة حيث أن ما يسمونه تسهيلات، هي بالاصل حقوقنا المسروقه مع سرقتهم لوطننا، يرجعون لنا بعضا منها على كيفهم، وهذه التسهيلات هي اساسا إجراءات تخدم اقتصاد الاحتلال أضعافا مضاعفه، إضافة لهدف خطير جدا يجري تنفيذه منذ بداية الاحتلال وهو ترسيخ علاقة السيد بالتابع من خلال سوق العمل، وان الاحتلال هو اليد العليا وولي النعمة

#صحصح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق