سؤال يخطر ببالي بين فترة وأخرى..
لماذا عندنا وفي بعض الدول العربية، يتم إنشاء وزارة بإسم وزارة الشباب والرياضة أو الرياضة والشباب..
هل هو من باب حصر دور الشباب في الرياضه وكأنها همهم ومجالهم الوحيد؟ في الوقت الذي يتغنى أغلبية السياسيين وصناع القرار بأن الشباب هم عماد المستقبل وبُناتُه، بل وأمله بالتطور والازدهار..
هل هو ضعف في رسم السياسات والبرامج التي تؤهل هؤلاء الشباب للقيام بالادوار المطلوبة منهم اعلاه؟
أم هو نقص في الأموال التي تحتاجها هذه السياسات والبرامج اذا ما أُقرّت؟
هل سبب ذلك أن الشباب هم آخر من يقرر بشأن احتياجاتهم ومتطلباتهم ودورهم في المجتمع اقتصاديا وظيفيا سياسيا اجتماعيا، الخ الخ..
أليس من الأولى، اذا اردنا فعلا تصدير هؤلاء الشباب لبناء مستقبل الوطن والشعب، أن نزودهم بالادوات والقدرات اللازمه، بل وحتى تركهم يختارون ادواتهم وينمون قدراتهم لصناعة "مستقبلهم" كونهم هم المستقبل، ونحن ذاهبون، وتاركيهم خلفنا..
أليس أمرا معيبا للشباب جلوس مجموعة من الكهول للتباحث في حاضر الشباب ومستقبلهم بينما الشباب أنفسهم لا يجدون عملا يؤدونه..
ثم .. كم ساهمت مثل هذه الوزارات في احداث تطوير ملموس على واقع الشباب والوطن..
اعتقد أن ما نراه في الواقع هو فشل كارثي لهذه الوزارات، حيث تطمح نسبة كبيرة من الشباب في الهجرة من أوطانها لأنهم يشعرون باغتراب ثقيل مقيت وانسداد في كل أفق ... ومظهر اخر الفشل هو أننا في الرياضة لا تحقق شيئا مقارنة بغيرها..
أرى أن الأولى هو ابتداع وزارة أو هيئة للشباب تقترن بموضوع التربية التنموية أو التربية الوطنية أو حتى وزارة التخطيط والشباب، وان نترك جانبا متلازمة (الرياضة والشباب) لأنها أثبتت أنها وصفة فاشلة بامتياز..
لماذا عندنا وفي بعض الدول العربية، يتم إنشاء وزارة بإسم وزارة الشباب والرياضة أو الرياضة والشباب..
هل هو من باب حصر دور الشباب في الرياضه وكأنها همهم ومجالهم الوحيد؟ في الوقت الذي يتغنى أغلبية السياسيين وصناع القرار بأن الشباب هم عماد المستقبل وبُناتُه، بل وأمله بالتطور والازدهار..
هل هو ضعف في رسم السياسات والبرامج التي تؤهل هؤلاء الشباب للقيام بالادوار المطلوبة منهم اعلاه؟
أم هو نقص في الأموال التي تحتاجها هذه السياسات والبرامج اذا ما أُقرّت؟
هل سبب ذلك أن الشباب هم آخر من يقرر بشأن احتياجاتهم ومتطلباتهم ودورهم في المجتمع اقتصاديا وظيفيا سياسيا اجتماعيا، الخ الخ..
أليس من الأولى، اذا اردنا فعلا تصدير هؤلاء الشباب لبناء مستقبل الوطن والشعب، أن نزودهم بالادوات والقدرات اللازمه، بل وحتى تركهم يختارون ادواتهم وينمون قدراتهم لصناعة "مستقبلهم" كونهم هم المستقبل، ونحن ذاهبون، وتاركيهم خلفنا..
أليس أمرا معيبا للشباب جلوس مجموعة من الكهول للتباحث في حاضر الشباب ومستقبلهم بينما الشباب أنفسهم لا يجدون عملا يؤدونه..
ثم .. كم ساهمت مثل هذه الوزارات في احداث تطوير ملموس على واقع الشباب والوطن..
اعتقد أن ما نراه في الواقع هو فشل كارثي لهذه الوزارات، حيث تطمح نسبة كبيرة من الشباب في الهجرة من أوطانها لأنهم يشعرون باغتراب ثقيل مقيت وانسداد في كل أفق ... ومظهر اخر الفشل هو أننا في الرياضة لا تحقق شيئا مقارنة بغيرها..
أرى أن الأولى هو ابتداع وزارة أو هيئة للشباب تقترن بموضوع التربية التنموية أو التربية الوطنية أو حتى وزارة التخطيط والشباب، وان نترك جانبا متلازمة (الرياضة والشباب) لأنها أثبتت أنها وصفة فاشلة بامتياز..