لماذا لم اجد في صغري من يعلمني العزف على الكمان، أو البيانو، لطالما شعرت برغبة في العزف، لكن يبدو انني مع مرور سنوات العمر وما فيها، نسيت.. حسنا انا لم أنس كليا، فلا زالت أصابعي تتحرك تلقائيا عند سماع البيانو، ومعصمي يتمايل، بل وتمشي يدي مع اللحن لأن نقرة على المفتاح الاسود اقصى اليسار آن وقتها، بل ويميل رأسي قليلا مع انغام الكمان وكتفي تتأهب، لا أدري لكنني احس احيانا أن يدي الأخرى تنحني وكأنها متجهة لتمسك القوس، وأن هناك اوتارا في صدري باتت تصدر لحناً يشبه المساء الحزين..
هذا يحدث دوما، هذا حدث الآن، وسيحدث _اعلم_ في المستقبل ..
اني أراني الآن، عازفا عظيما واسمع جمهوري يصفق واقفا ويطلب مني أن أعيد مقطعا حرك في قلبه مشاعرا وذكريات نسيها ربما كما نسيت اني عازفٌ، فأعيد العزف لان دموعا لمعت على خد امرأةٍ تجلس في الصف السابع إلى اليمين..
واتساءل ماذا كان يضيرُ الله، أو ما كان يضير اولياءه لو تعلمت العزف، ماذا كان يضيرهم لو عزفت على رصيف فارغ أو مطعم مزدحم، ثم ماذا لو، تعلمت العزف وفشلت! ما كان يضيرهم لو فشلت، وغضبت، وعدت وحاولت، ثم مرة أخرى فشلت، واقتنعت اني عازف رديء، ثم تعلمت الطبخ، وعملت في فندقٍ فاسمع عازف البيانو، في بهوه فأطرب جداً، وتتحرك أصابعي فيتلذذ الزبائن باطباقي كأنها عزف..
أكان عزفي سيمنع كوني قارئا أو كاتباً، أو حتى رائد فضاء.. ألم يكن كل ذلك سيكون اجمل بالعزف .
إني أراني الآن عازفاً وعارفاً...
هذا يحدث دوما، هذا حدث الآن، وسيحدث _اعلم_ في المستقبل ..
اني أراني الآن، عازفا عظيما واسمع جمهوري يصفق واقفا ويطلب مني أن أعيد مقطعا حرك في قلبه مشاعرا وذكريات نسيها ربما كما نسيت اني عازفٌ، فأعيد العزف لان دموعا لمعت على خد امرأةٍ تجلس في الصف السابع إلى اليمين..
واتساءل ماذا كان يضيرُ الله، أو ما كان يضير اولياءه لو تعلمت العزف، ماذا كان يضيرهم لو عزفت على رصيف فارغ أو مطعم مزدحم، ثم ماذا لو، تعلمت العزف وفشلت! ما كان يضيرهم لو فشلت، وغضبت، وعدت وحاولت، ثم مرة أخرى فشلت، واقتنعت اني عازف رديء، ثم تعلمت الطبخ، وعملت في فندقٍ فاسمع عازف البيانو، في بهوه فأطرب جداً، وتتحرك أصابعي فيتلذذ الزبائن باطباقي كأنها عزف..
أكان عزفي سيمنع كوني قارئا أو كاتباً، أو حتى رائد فضاء.. ألم يكن كل ذلك سيكون اجمل بالعزف .
إني أراني الآن عازفاً وعارفاً...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق