ان سبب اصطدام معتنقي (فكرة ما) بمحيطهم يكمن في الفجوة بين الفهم والتطبيق، أو التطبيق المرتبط بفهمٍ ما..
١. فهناك من يفهم جيدا ويطبق جيدا
٢. وهناك من يفهم جيدا ولا يطبق..
٣. وهناك من لا يفهم ويطبق ( يقلد)
٤. وهناك من لا يفهم ولا يطبق..
٥. وهناك من يفهم خطأً وبالتالي يطبق خطأً..
وعندما تعيش هذه الأنواع كلها في نفس المجتمع، يحدث مستويين من الصراع، اولا الصراع المفاهيمي، ومن ثم الصراع على مستوى التطبيق..
غالبا ما يبقى هذا الصراع محصورا في إطار القول والجدل، إلى أن تأتي فئة ما وتحاول فرض تطبيق (فهمها) على الآخرين فيحدث الصدام الذي يفضي إلى عنف..
خذ مثلا (الدين) كوحدة بحث على المستوى المحلي أو العالمي، أو حتى نهج التحرير على المستوى المحلي (فلسطينيا) إن شئت.
الأمور معقدة بما يكفي بوجود الأنماط الخمسة أعلاه من الفهم والتطبيق ضمن مكونات مجتمع واحد، ولكنها تزداد تعقيدا اذا ما تدخل لاعبون خارجيون في تكوين وتوجيه أحد الأنماط الخمسه أو بعضها.. يصبح الصدام العنفي وقتها اكثر احتداما واستقطابا تعصبيا، مما ينبيء بأمرين، أولهما هو ابتعاد إمكانية الوصول لتفاهمات مفاهيمية تقود لتفاهمات تطبيقية، وثانيهما طول أمد هذا الصدام واستدخاله كأحد مكونات حياة، وأنماط سلوك الفئات المتصادمه..
خذ مثلا الحركات الدينية على مستوى العالم والداخل.. وخذ مثلا كذلك الصدام الداخلي الحاصل بفلسطين...
#زماري
١. فهناك من يفهم جيدا ويطبق جيدا
٢. وهناك من يفهم جيدا ولا يطبق..
٣. وهناك من لا يفهم ويطبق ( يقلد)
٤. وهناك من لا يفهم ولا يطبق..
٥. وهناك من يفهم خطأً وبالتالي يطبق خطأً..
وعندما تعيش هذه الأنواع كلها في نفس المجتمع، يحدث مستويين من الصراع، اولا الصراع المفاهيمي، ومن ثم الصراع على مستوى التطبيق..
غالبا ما يبقى هذا الصراع محصورا في إطار القول والجدل، إلى أن تأتي فئة ما وتحاول فرض تطبيق (فهمها) على الآخرين فيحدث الصدام الذي يفضي إلى عنف..
خذ مثلا (الدين) كوحدة بحث على المستوى المحلي أو العالمي، أو حتى نهج التحرير على المستوى المحلي (فلسطينيا) إن شئت.
الأمور معقدة بما يكفي بوجود الأنماط الخمسة أعلاه من الفهم والتطبيق ضمن مكونات مجتمع واحد، ولكنها تزداد تعقيدا اذا ما تدخل لاعبون خارجيون في تكوين وتوجيه أحد الأنماط الخمسه أو بعضها.. يصبح الصدام العنفي وقتها اكثر احتداما واستقطابا تعصبيا، مما ينبيء بأمرين، أولهما هو ابتعاد إمكانية الوصول لتفاهمات مفاهيمية تقود لتفاهمات تطبيقية، وثانيهما طول أمد هذا الصدام واستدخاله كأحد مكونات حياة، وأنماط سلوك الفئات المتصادمه..
خذ مثلا الحركات الدينية على مستوى العالم والداخل.. وخذ مثلا كذلك الصدام الداخلي الحاصل بفلسطين...
#زماري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق