مشاهدات #شوارعية، دلالات #اجتماعية..
اسير في شوارع رام الله بسرعة منتقلا من مكان لمكان، ولكن احيانا ابطيء الخطى لإعطاء نفسي فرصة تامل ما يحدث.. اخر تأمل تبين ما يلي..
الناس بالشارع كثار بس نسبة ضئيلة جدا #يحملون في أيديهم اكياس مشتريات..
تقريبا نسبة #المبتسمين أقل من نسبة المبتسمين في شوارع عمان..
اعداد #المتسولين زادت بشكل كبير فهناك الكثير من الوجوه التي اعتدنا عليها ويعرف اغلب الناس أنهم عصابة تسول وليسوا محتاجين..
مظاهر #الملل والكسل والتبلد ظاهره على وجوه الناس أكثر مما سبق..
اصوات الناس خلال التحدث مع بعضهم وتيرتها #أعلى مما اعتدت عليه..
من يتحدثون بالهاتف معظمهم بصوت عال #وعصبيه، بحيث يعرف نصف من في الشارع ماذا يقول..
حالات #اصطدام الناس ببعضهم ازدادت كثيرا، ولم يعد أحد يعتذر ذوقا لاصطدامه، وكثيرون لا ينظرون أمامهم فانظارهم بالهواتف الذكية..
واجهات المحلات عليها لافتات (تنزيلاتsale) بكثره ونسب #تخفيض عالية..
#الاجانب في الشوارع أعدادهم قليلة جدا برغم كانوا زمان بالعشرات (كورونا والا الظروف السياسية هي السبب)
ازدادت #الطوش الشوارعية الصغيرة، تلك التي تتضمن صراخ وشتائم وبعض الفزّيعة..
ازدياد بيع المحارم والعلكة وايات الكرسي وأشياء بسيطة جدا حيث تعدى الاطفال الصغار وأصبح شباب كبار يمارسونها..
ازدياد السمنه على اجسام الناس خاصة النساء..
اللباس أصبح كاشفا اكثر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق