في الدبلوماسية والدبلوماسية الشعبيه ..
الفلسطيني في مكان وجوده في الشتات سفير القضية، هكذا المفترض..
أذَكّر هنا بنشاط دبلوماسي شعبي عظيم قام به فلسطيني واحد، وهو أستاذ المدرسه الفلسطيني في دول الخليج العربي..
استطاع هذا الفلسطيني أن ينقل الطالب إلى العيش في القضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال من خلال خطابه وشخصه وسلوكه وانفعالاته.. لقد استطاع الطفل الخليجي (ولاحقا عندما نضج) المواطن الخليجي، أن يفهم فهما حقيقيا للصراع والقضية في أطرها الحقيقية..
الان انتهى دور هذا الدبلوماسي الفذ، استبدل بمعلم محلي أو مصري غالبا.. وتحول الفلسطيني هناك إلى قطاع البزنس أو الخدمات، وحل مكانه الإعلام واسع الانتشار، الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، وهنا لا بد من التنويه إلى السيطرة.. ففي حين لم يكن للنخب الحاكمه هناك سيطرة على محتوى خطاب المعلم الفلسطيني، الا انها الان تسيطر سيطره تامه على الخطاب الموجه للخليجي، ولهذا ربما نرى أن أغلبية مناهضي التطبيع هم من الأجيال التي درست على يد هذا المعلم، بينما اغلب مؤيديه ومتقبليه هم من الشباب الأصغر سنا، مع بعض الاستثناءات في هذا المعسكر أو ذاك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق