لماذا تشهد العديد من الدول احتجاجات جماهيرية؟
(ترجمة)
عن الايكونوميست البريطانية 4 نوفمبر 2019
من الصعب على أي شخص متابعة كل حركات الاحتجاج في جميع أنحاء العالم . مظاهرات كبيرة مناهضة للحكومة ، بعضها سلمي وبعضها الآخر ليس كذلك ، تظاهرات شعبية جرت في الأسابيع الأخيرة في بلدان في كل القارات: الجزائر، بوليفيا، بريطانيا، كاتالونيا، تشيلي، إكوادور، فرنسا، غينيا، هايتي، هندوراس، هونج كونج، العراق، كازاخستان، لبنان، ومؤخرا انضمت باكستان إلى القائمة الطويلة حيث تجمهر عشرات الآلاف من المتظاهرين في العاصمة إسلام آباد للمطالبة برئيس الوزراء عمران خان بالاستقالة في غضون 48 ساعة.
اواخر الثمانينات وبداية التسعينات اجتاحت حركات "قوة الشعب" بلدان في آسيا وأوروبا الشرقية، والاضطرابات العالمية التي حدثت اواخر الستينات لم يشهد العالم مثل هذا التدفق المتزامن للغضب الشعبي الى الشوارع، من حيث عدد الدول التي انتشرت بها او عدد الأشخاص الذين تم حشدهم.
ومع ذلك، بدا أن هاتين الموجتين من الاضطرابات العالمية كانتا أكثر ارتباطًا من المجموعة الحالية من الاحتجاجات، غير المتصلة والعفوية على ما يبدو. حيث لدى المتظاهرين في العديد من البلدان المختلفة مظالم وأهداف مماثلة. في باكستان مثلا، ثلاثة اسباب: إستياء من الوضع الاقتصادي بسبب ارتفاع التضخم والتقشف المفروض من صندوق النقد الدولي) ؛ ادعاءات الفساد الحكومي؛ ومزاعم تزوير الانتخابات في العام الماضي والتي افرزت حكومة عمران خان.
ولكن يبدو ان هذا صدفة أكثر منه ترابط، فالأسباب الأولية للاحتجاجات متنوعة جدا: في لبنان فرض ضرائب على مكالمات واتس آب؛ في هونغ كونغ التشريعات المقترحة التي تسمح بتسليم المشتبه فيهم جنائياً إلى الصين ؛ في كاتالونيا أحكام سجن عالية لمناصري الاستقلال؛ في بريطانيا ، مطالب بإجراء استفتاء جديد حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ليس هناك حركة عالمية تلتف حول مطالب مشتركة ،كما ليس لهذه الحركات نمط واحد.
بالرغم من صعوبة تحديده، الا ان المحليين لا زالوا يحاولون تحديد نمط مشترك، وبشكل عام، تندرج "التفسيرات" في ثلاث فئات: الاقتصادية والديموغرافية والتآمرية.
هناك اسباب اقتصادية وراء نزول هذه الاعداد الى الشوارع عبر العالم، مثلا لبنان وتشيلي ارتفاع تكاليف المعيشة كان سببا في نزول الناس للشارع وهي الطريقة الاخيرة المتبقية للمطالبة. بالنسبة للمفكرين اليساريين ، فان الاحتجاجات هي ردود افعال على عالم راسمالي مختل وظيفيا دأب على تخريب دولة تلو اخرى خلال اربعين عاما من النيوليبرالية التي تهدف ان يدفع العمال والفقراء ثمن الأزمات المتزايدة بالنظام. حتى انصار "السوق الحر" يرون أن عدم المساواة المتزايد في عدد من البلدان هو سبب هذا الاستياءالمتزايد ويشيرون إلى تشيلي ، التي يُنظر إليها على أنها ملاذ للاستقرار في أمريكا اللاتينية ، لكنها اضطرت بسبب الاضطرابات لإلغاء مؤتمرين دوليين كانا مقررين في سانتياغو ، هي في بعض المقاييس اقل البلدان تكافئا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وهي نادٍ يضم الدول الأغنى".
يشير التفسير الديموغرافي إلى أن الاحتجاجات هي افراز نشاط الشباب المتحفز الشغوف حيث يبلغ متوسط عمر المحتجين أقل من 30 عامًا، ثلثهم تقل أعمارهم عن 20 عامًا. ومن الناحية النفسية تعتبر اخر سنوات المراهقة هي ذروة الميل نحو الاحتجاج. اشار المؤرخ "البريطاني" نيال فيرجسون، إلى هناك "فائض من الشباب المتعلم" ، بسبب طفرة في التعليم والتعليم العالي، تنتج مزيداً من الخريجين "العاطلين عن العمل"
تفسير "المؤامرة" يرى أن الحكومات تحبذ أن تشير إلى الاحتجاجات على انها صنيعة قوى خارجية شريرة. في هونغ كونغ ، أشارت الصين في يوليو إلى أن الاحتجاجات كانت إلى حد ما من عمل الولايات المتحدة. في أمريكا اللاتينية، هناك من يقول بأن النظامين الاشتراكيين في كوبا وفنزويلا يثيران الاضطرابات في جميع أنحاء القارة لصرف الانتباه عن مشاكلهما الداخلية.
ربما تكون العوامل الاقتصادية والديموغرافية وحتى التدخل الخارجي لعبت دورًا في بعض الاحتجاجات، ولكن ذلك لا يعني وجود رابط. يواجه العالم الصاخب العديد من المشاكل ، لكنها ليست اخطر من تلك التي واجهت العالم قبل عقد من الزمن عندما كان العالم على حافة الكساد التام وارتفعت نسب البطالة بشكل كبير ولكن برغم خطورة الاوضاع حينها خرجت أعداد أقل بكثير من الناس الى الشوارع مقارنة بالموجة الحالية. يهيمن الشباب على الاحتجاجات غالباً، و لكن إحدى السمات البارزة للعديد من المظاهرات الحالية (مسيرات "بريمين" في لندن، احتجاجات هونغ كونغ) هي أعداد الذين خرجوا في "منتصف العمر" وكبار السن كذلك . وفيما يتعلق بالتدخل الأجنبي، لا أحد يؤمن حقا ان هناك من يمسك بخيوط العالم كله ويدير هذه الاحتجاجات "إلا بعض معتنقي نظرية المؤامرة الكونية الكبرى"
لذلك ربما يكون البحث عن نظرية موحدة بلا معنى. بعد كل شيء ، عندما تنظر عن كثب إلى الموجات السابقة ، فإن الانطباع بوجود ترابط يبدو وكأنه ضرب من الخيال. فتنوع الاسباب والمطالب يبدو كبيرا.
ربما يكون الجواب هو العودة إلى المبادئ الأولى والتساؤل: ما الذي يجعل الناس ينقلون شكواهم إلى الشوارع؟ نادراً ما يتم ذكر سببين: أن الاحتجاجات ، رغم كل المخاطر القانونية والجسدية ، يمكن أن تكون أكثر إثارة وأكثر متعة من روتين كدح الحياة اليومية؛ وعندما تنتشر كثيرا، تنتقل العدوى كموضة. بكل موجة من الاحتجاجات هناك عنصر "التقليد"، إن وجود الهاتف الذكي في كل مكان سهّل كيفية تنظيم الاحتجاجات وتعميمها واستمراره، حيثُ تُمكّن تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تليجرام المتظاهرين من التقدم بخطوات على السلطات.مكن أن تنتشر الرموز والتقنيات الجديدة كالنار في الهشيم. ( في الوقت الذي انتشر "نشيد" كُتبَ خصيصًا لمتظاهري هونغ كونغ عبر النت، تم اغلاق بعض مراكز التسوق بسبب عمليات "الرحيل الجماعي" العفوية
السبب الثالث الواضح للتظاهر هو أن استخدام القنوات السياسية التقليدية اصبح عديم الجدوى، في احتجاجات أواخر الثمانينات، كان المستهدَف عادة حكومات استبدادية سمحت في أفضل الأحوال بإجراء انتخابات مزيفة، في غياب صندوق الاقتراع ، كان الشارع هو السبيل الوحيد لإظهار "سلطة الشعب، (كانت بعض احتجاجات هذا العام - ضد عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر ، أو عمر البشير في السودان – مماثلة) ولكن يبدو أن الديمقراطيات الحقيقية، قد تأثرت أيضًا.
لعدة أسباب، قد يشعر الناس بالعجز غير العادي في هذه الأيام، معتقدين أن أصواتهم ليست مهمة. أحد الأسباب هو زيادة الاهتمام والوعي بالقضايا البيئية، ولا سيما تغير المناخ، الذي كان سببا في بعض الاحتجاجات، لكن على النقيض بعض الاحتجاجات كانت لاناس يحتجون على الضرائب البيئية، الهادفة للحد من استهلاك الوقود) وهذا يثير التناقض مرة اخرى.
سبب ثانٍ، مرة أخرى هو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ، وميلها إلى تضخيم تلك الأصوات التي تتفق معك وتقليل شأن الاصوات الأخرى، وبالتالي تزيد من الشعور بأن "القوى المتشكِّلة" لا تستمع أبدًا.
". والثالث هو النمو المرتبط بازدياد التعصب في العادة ، وانهيار الصفقة المعقودة بين الحكومة والشعب في قلب الديمقراطيات الغربية، هل سيوافق الخاسرون _الذين قد يمثلون أغلبية الأصوات الشعبية_ ، على قبول حكم الفائزين حتى الانتخابات القادمة؟
ربما هذه الخلاصة ليست مفيدة بشكل خاص، وقد لا تكون الاحتجاجات المنتشرة نواةً لثورة عالمية ولكن ربما تكون "وضعا راهنا _ status quo_ لفترة طويلة"
(ترجمة)
عن الايكونوميست البريطانية 4 نوفمبر 2019
من الصعب على أي شخص متابعة كل حركات الاحتجاج في جميع أنحاء العالم . مظاهرات كبيرة مناهضة للحكومة ، بعضها سلمي وبعضها الآخر ليس كذلك ، تظاهرات شعبية جرت في الأسابيع الأخيرة في بلدان في كل القارات: الجزائر، بوليفيا، بريطانيا، كاتالونيا، تشيلي، إكوادور، فرنسا، غينيا، هايتي، هندوراس، هونج كونج، العراق، كازاخستان، لبنان، ومؤخرا انضمت باكستان إلى القائمة الطويلة حيث تجمهر عشرات الآلاف من المتظاهرين في العاصمة إسلام آباد للمطالبة برئيس الوزراء عمران خان بالاستقالة في غضون 48 ساعة.
اواخر الثمانينات وبداية التسعينات اجتاحت حركات "قوة الشعب" بلدان في آسيا وأوروبا الشرقية، والاضطرابات العالمية التي حدثت اواخر الستينات لم يشهد العالم مثل هذا التدفق المتزامن للغضب الشعبي الى الشوارع، من حيث عدد الدول التي انتشرت بها او عدد الأشخاص الذين تم حشدهم.
ومع ذلك، بدا أن هاتين الموجتين من الاضطرابات العالمية كانتا أكثر ارتباطًا من المجموعة الحالية من الاحتجاجات، غير المتصلة والعفوية على ما يبدو. حيث لدى المتظاهرين في العديد من البلدان المختلفة مظالم وأهداف مماثلة. في باكستان مثلا، ثلاثة اسباب: إستياء من الوضع الاقتصادي بسبب ارتفاع التضخم والتقشف المفروض من صندوق النقد الدولي) ؛ ادعاءات الفساد الحكومي؛ ومزاعم تزوير الانتخابات في العام الماضي والتي افرزت حكومة عمران خان.
ولكن يبدو ان هذا صدفة أكثر منه ترابط، فالأسباب الأولية للاحتجاجات متنوعة جدا: في لبنان فرض ضرائب على مكالمات واتس آب؛ في هونغ كونغ التشريعات المقترحة التي تسمح بتسليم المشتبه فيهم جنائياً إلى الصين ؛ في كاتالونيا أحكام سجن عالية لمناصري الاستقلال؛ في بريطانيا ، مطالب بإجراء استفتاء جديد حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ليس هناك حركة عالمية تلتف حول مطالب مشتركة ،كما ليس لهذه الحركات نمط واحد.
بالرغم من صعوبة تحديده، الا ان المحليين لا زالوا يحاولون تحديد نمط مشترك، وبشكل عام، تندرج "التفسيرات" في ثلاث فئات: الاقتصادية والديموغرافية والتآمرية.
هناك اسباب اقتصادية وراء نزول هذه الاعداد الى الشوارع عبر العالم، مثلا لبنان وتشيلي ارتفاع تكاليف المعيشة كان سببا في نزول الناس للشارع وهي الطريقة الاخيرة المتبقية للمطالبة. بالنسبة للمفكرين اليساريين ، فان الاحتجاجات هي ردود افعال على عالم راسمالي مختل وظيفيا دأب على تخريب دولة تلو اخرى خلال اربعين عاما من النيوليبرالية التي تهدف ان يدفع العمال والفقراء ثمن الأزمات المتزايدة بالنظام. حتى انصار "السوق الحر" يرون أن عدم المساواة المتزايد في عدد من البلدان هو سبب هذا الاستياءالمتزايد ويشيرون إلى تشيلي ، التي يُنظر إليها على أنها ملاذ للاستقرار في أمريكا اللاتينية ، لكنها اضطرت بسبب الاضطرابات لإلغاء مؤتمرين دوليين كانا مقررين في سانتياغو ، هي في بعض المقاييس اقل البلدان تكافئا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وهي نادٍ يضم الدول الأغنى".
يشير التفسير الديموغرافي إلى أن الاحتجاجات هي افراز نشاط الشباب المتحفز الشغوف حيث يبلغ متوسط عمر المحتجين أقل من 30 عامًا، ثلثهم تقل أعمارهم عن 20 عامًا. ومن الناحية النفسية تعتبر اخر سنوات المراهقة هي ذروة الميل نحو الاحتجاج. اشار المؤرخ "البريطاني" نيال فيرجسون، إلى هناك "فائض من الشباب المتعلم" ، بسبب طفرة في التعليم والتعليم العالي، تنتج مزيداً من الخريجين "العاطلين عن العمل"
تفسير "المؤامرة" يرى أن الحكومات تحبذ أن تشير إلى الاحتجاجات على انها صنيعة قوى خارجية شريرة. في هونغ كونغ ، أشارت الصين في يوليو إلى أن الاحتجاجات كانت إلى حد ما من عمل الولايات المتحدة. في أمريكا اللاتينية، هناك من يقول بأن النظامين الاشتراكيين في كوبا وفنزويلا يثيران الاضطرابات في جميع أنحاء القارة لصرف الانتباه عن مشاكلهما الداخلية.
ربما تكون العوامل الاقتصادية والديموغرافية وحتى التدخل الخارجي لعبت دورًا في بعض الاحتجاجات، ولكن ذلك لا يعني وجود رابط. يواجه العالم الصاخب العديد من المشاكل ، لكنها ليست اخطر من تلك التي واجهت العالم قبل عقد من الزمن عندما كان العالم على حافة الكساد التام وارتفعت نسب البطالة بشكل كبير ولكن برغم خطورة الاوضاع حينها خرجت أعداد أقل بكثير من الناس الى الشوارع مقارنة بالموجة الحالية. يهيمن الشباب على الاحتجاجات غالباً، و لكن إحدى السمات البارزة للعديد من المظاهرات الحالية (مسيرات "بريمين" في لندن، احتجاجات هونغ كونغ) هي أعداد الذين خرجوا في "منتصف العمر" وكبار السن كذلك . وفيما يتعلق بالتدخل الأجنبي، لا أحد يؤمن حقا ان هناك من يمسك بخيوط العالم كله ويدير هذه الاحتجاجات "إلا بعض معتنقي نظرية المؤامرة الكونية الكبرى"
لذلك ربما يكون البحث عن نظرية موحدة بلا معنى. بعد كل شيء ، عندما تنظر عن كثب إلى الموجات السابقة ، فإن الانطباع بوجود ترابط يبدو وكأنه ضرب من الخيال. فتنوع الاسباب والمطالب يبدو كبيرا.
ربما يكون الجواب هو العودة إلى المبادئ الأولى والتساؤل: ما الذي يجعل الناس ينقلون شكواهم إلى الشوارع؟ نادراً ما يتم ذكر سببين: أن الاحتجاجات ، رغم كل المخاطر القانونية والجسدية ، يمكن أن تكون أكثر إثارة وأكثر متعة من روتين كدح الحياة اليومية؛ وعندما تنتشر كثيرا، تنتقل العدوى كموضة. بكل موجة من الاحتجاجات هناك عنصر "التقليد"، إن وجود الهاتف الذكي في كل مكان سهّل كيفية تنظيم الاحتجاجات وتعميمها واستمراره، حيثُ تُمكّن تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تليجرام المتظاهرين من التقدم بخطوات على السلطات.مكن أن تنتشر الرموز والتقنيات الجديدة كالنار في الهشيم. ( في الوقت الذي انتشر "نشيد" كُتبَ خصيصًا لمتظاهري هونغ كونغ عبر النت، تم اغلاق بعض مراكز التسوق بسبب عمليات "الرحيل الجماعي" العفوية
السبب الثالث الواضح للتظاهر هو أن استخدام القنوات السياسية التقليدية اصبح عديم الجدوى، في احتجاجات أواخر الثمانينات، كان المستهدَف عادة حكومات استبدادية سمحت في أفضل الأحوال بإجراء انتخابات مزيفة، في غياب صندوق الاقتراع ، كان الشارع هو السبيل الوحيد لإظهار "سلطة الشعب، (كانت بعض احتجاجات هذا العام - ضد عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر ، أو عمر البشير في السودان – مماثلة) ولكن يبدو أن الديمقراطيات الحقيقية، قد تأثرت أيضًا.
لعدة أسباب، قد يشعر الناس بالعجز غير العادي في هذه الأيام، معتقدين أن أصواتهم ليست مهمة. أحد الأسباب هو زيادة الاهتمام والوعي بالقضايا البيئية، ولا سيما تغير المناخ، الذي كان سببا في بعض الاحتجاجات، لكن على النقيض بعض الاحتجاجات كانت لاناس يحتجون على الضرائب البيئية، الهادفة للحد من استهلاك الوقود) وهذا يثير التناقض مرة اخرى.
سبب ثانٍ، مرة أخرى هو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ، وميلها إلى تضخيم تلك الأصوات التي تتفق معك وتقليل شأن الاصوات الأخرى، وبالتالي تزيد من الشعور بأن "القوى المتشكِّلة" لا تستمع أبدًا.
". والثالث هو النمو المرتبط بازدياد التعصب في العادة ، وانهيار الصفقة المعقودة بين الحكومة والشعب في قلب الديمقراطيات الغربية، هل سيوافق الخاسرون _الذين قد يمثلون أغلبية الأصوات الشعبية_ ، على قبول حكم الفائزين حتى الانتخابات القادمة؟
ربما هذه الخلاصة ليست مفيدة بشكل خاص، وقد لا تكون الاحتجاجات المنتشرة نواةً لثورة عالمية ولكن ربما تكون "وضعا راهنا _ status quo_ لفترة طويلة"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق